gocorporation
download
كتاب الحج - 5
124
عناصر المادة:

734- وعن عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ﷺ قال: «لا ينكح المحرم، ولا ينكح، ولا يخطب» رواه مسلم.

735- وعن أبي قتادة الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ في قصة صيده الحمار الوحشي، وهو غير محرم، قال: فقال رسول الله ﷺ لأصحابه، وكانوا محرمين: «هل منكم أحد أمره أو أشار إليه بشيء؟» قالوا: لا. قال: «فكلوا ما بقي من لحمه».متفق عليه. 736- وعن الصعب بن جثامة الليثي ـ رضي الله عنه ـ أنه أهدى لرسول الله ﷺحمارا وحشيا، وهو بالأبواء، أو بودان، فرده عليه، وقال: «إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم».متفق عليه.

735- وعن أبي قتادة الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ في قصة صيده الحمار الوحشي، وهو غير محرم، قال: فقال رسول الله ﷺ لأصحابه، وكانوا محرمين: «هل منكم أحد أمره أو أشار إليه بشيء؟» قالوا: لا. قال: «فكلوا ما بقي من لحمه».متفق عليه. 736- وعن الصعب بن جثامة الليثي ـ رضي الله عنه ـ أنه أهدى لرسول الله ﷺحمارا وحشيا، وهو بالأبواء، أو بودان، فرده عليه، وقال: «إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم».متفق عليه.

737- وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: قال رسول الله ﷺ«خمس من الدواب كلهن فاسق، يقتلن في الحل والحرم: الغراب، والعقرب، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور».متفق عليه.

738- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ؛ «أن النبي ﷺ احتجم وهو محرم».متفق عليه.

738- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ؛ «أن النبي ﷺ احتجم وهو محرم».متفق عليه.

739- وعن كعب بن عجرة ـ رضي الله عنه ـ قال: حملت إلى رسول الله ﷺ والقمل يتناثر على وجهي، فقال: «ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى، تجد شاة؟» قلت: لا. قال: «فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع». متفق عليه.

740- وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: لما فتح الله على رسوله ﷺمكة، قام رسول الله ﷺ في الناس، فحمدالله وأثنى عليه، ثم قال: «إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لم تحل لأحد كان قبلي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لن تحل لأحد بعدي، فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين». فقال العباس: إلا الإذخر، يا رسول الله، فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا، فقال: «إلا الإذخر». متفق عليه.

740- وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: لما فتح الله على رسوله ﷺمكة، قام رسول الله ﷺ في الناس، فحمدالله وأثنى عليه، ثم قال: «إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لم تحل لأحد كان قبلي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لن تحل لأحد بعدي، فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين». فقال العباس: إلا الإذخر، يا رسول الله، فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا، فقال: «إلا الإذخر». متفق عليه.

741- وعن عبد الله بن زيد بن عاصم ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ﷺ قال: «إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا إبراهيم لأهل مكة».متفق عليه. 742- وعن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور». رواه مسلم.

741- وعن عبد الله بن زيد بن عاصم ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ﷺ قال: «إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا إبراهيم لأهل مكة».متفق عليه. 742- وعن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور». رواه مسلم.

743- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حج، فخرجتا معه، حتى إذا أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس، فقال: اغتسلي واستثفري بثوب، وأحرمي، وصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء حتَّى إذا استوت به على البيداء أهل بالتَّوحيد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنِّعمة لك والملك، لا شريك لك. حتَّى إذا أتينا البيت استلم الرُّكن، فرمل ثلاثًا ومشى أربعًا، ثم أتى مقام إبراهيم فصلَّى، ورجع إلى الرُّكن فاستلمه، ثمَّ خرج من الباب إلى الصَّفا، فلمَّا دنا من الصَّفا قرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: ١٥٨]. أبدءوا بما بدأ الله به فريقي الصَّفا، حتَّى رأى الببيت، فاستقبل القبلة فوحَّد الله وكبَّره وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كلِّ شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ثمَّ دعا بين ذلك ثلاث مرَّات، ثمَّ نزل من الصَّفا إلى المروة، ففعل على المروة حتَّى إذا انصبَّت قدماه في بطن الوادي سعى حتَّى إذا صعد سعى إلى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصَّفا ... ". وذكر الحديث، وفيه: "فلما كان يوم التَّروية توجَّهوا إلى منى، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلَّى بها الظُّفر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والفجر،ثم مكث قليلاً حتَّى طلعت الشَّمس، فأجاز حتَّى أتى عرفة، فوجد القبَّة قد ضربت له بنمرة فنزل بها، حتَّى إذا زالت الشَّمس أمر بالقصواء، فرحلت له، فأتى بطن الوادي، فخطب النَّاس، ثمَّ أذَّن ثمَّ أقام، فصلَّى الظُّهر، ثم أقام فصلَّى العصر، ولم يصلِّ بينهما شيءًا، ثمَّ ركب حتَّى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصَّخرات، وجعل جبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة، فلم يزل واقفًا حتَّى غربت الشَّمس، وذهبت الصُّفرة قليلاً، حتَّى إذا غاب القرص، دفع، وقد شنق للقصواء الزِّمام حتَّى إنَّ رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: أيُّها النَّاس، السَّكينة، السَّكينة، وكلَّما أتى جبلاً أرخى لها قليلاً حتَّى تصعد، حتَّى أتى المزدلفة، فصلَّى بها المغرب والعشاء بأذانٍ واحدٍ وإقامتين، ولم يسبِّح بينهما شيئًا، ثمَّ اضطجع حتَّى طلع الفجر، فصلَّى الفجر حين تبيَّن له الصبح بأذانٍ وإقامةٍ ثمَّ ركب حتَّى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعا، وكبَّر، وهلَّل، فلم يزل واقفًا حتَّى أسفر جدُّا، فدفع قبل أن تطلع الشَّمس، حتَّى أتى بطن محسِّر فحرَّك قليلاً، ثمَّ سلك الطَّريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى، حتَّى الجمرة الَّتي عند الشَّجرة، فرماها بسبع حصبات، يكبِّر مع كلِّ حصاةٍ منها، مثل حصى الخذف، رمى من بطن الوادي، ثمَّ انصرف إلى المنحر فنحر، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض إلى البيت، فصلَّى بمكَّة الظُّهر". رواه مسلم مطولاً.

تابع الحديث رقم (734) : ( لا ينكح المحرم ، ولا ينكح ، ولا يخطب )
00:00:05

734- وعن عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ﷺ قال: «لا ينكح المحرم، ولا ينكح، ولا يخطب» رواه مسلم.

الحديث رقم (735) : ( فكلوا ما بقي من لحمه )
الحديث رقم (736) : ( إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم )
00:07:04

735- وعن أبي قتادة الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ في قصة صيده الحمار الوحشي، وهو غير محرم، قال: فقال رسول الله ﷺ لأصحابه، وكانوا محرمين: «هل منكم أحد أمره أو أشار إليه بشيء؟» قالوا: لا. قال: «فكلوا ما بقي من لحمه».متفق عليه.

736- وعن الصعب بن جثامة الليثي ـ رضي الله عنه ـ أنه أهدى لرسول الله ﷺحمارا وحشيا، وهو بالأبواء، أو بودان، فرده عليه، وقال: «إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم».متفق عليه.

فوائد الحديث رقم (735) : ( فكلوا ما بقي من لحمه )
فوائد الحديث رقم (736) : ( إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم )
00:21:01

735- وعن أبي قتادة الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ في قصة صيده الحمار الوحشي، وهو غير محرم، قال: فقال رسول الله ﷺ لأصحابه، وكانوا محرمين: «هل منكم أحد أمره أو أشار إليه بشيء؟» قالوا: لا. قال: «فكلوا ما بقي من لحمه».متفق عليه.

736- وعن الصعب بن جثامة الليثي ـ رضي الله عنه ـ أنه أهدى لرسول الله ﷺحمارا وحشيا، وهو بالأبواء، أو بودان، فرده عليه، وقال: «إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم».متفق عليه.

الحديث رقم (737) : ( خمس من الدواب كلهن فاسق ، يقتلن في الحل والحرم )
00:27:09

737- وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: قال رسول الله ﷺ«خمس من الدواب كلهن فاسق، يقتلن في الحل والحرم: الغراب، والعقرب، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور».متفق عليه.

الحديث رقم (738) : ( أن النبي ﷺ احتجم وهو محرم )
00:35:49

738- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ؛ «أن النبي ﷺ احتجم وهو محرم».متفق عليه.

فوائد الحديث رقم (738) : ( أن النبي ﷺ احتجم وهو محرم )
00:36:53

738- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ؛ «أن النبي ﷺ احتجم وهو محرم».متفق عليه.

الحديث رقم (739) : ( فصم ثلاثة أيام ، أو أطعم ستة مساكين ، لكل مسكين نصف صاع )
00:38:07

739- وعن كعب بن عجرة ـ رضي الله عنه ـ قال: حملت إلى رسول الله ﷺ والقمل يتناثر على وجهي، فقال: «ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى، تجد شاة؟» قلت: لا. قال: «فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع». متفق عليه.

الحديث رقم (740) : ( إن الله حبس عن مكة الفيل ، وسلط عليها رسوله والمؤمنين ، وإنها لم تحل لأحد كان قبلي )
00:52:21

740- وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: لما فتح الله على رسوله ﷺمكة، قام رسول الله ﷺ في الناس، فحمدالله وأثنى عليه، ثم قال: «إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لم تحل لأحد كان قبلي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لن تحل لأحد بعدي، فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين». فقال العباس: إلا الإذخر، يا رسول الله، فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا، فقال: «إلا الإذخر». متفق عليه.

فوائد الحديث رقم (740) : ( إن الله حبس عن مكة الفيل ، وسلط عليها رسوله والمؤمنين ، وإنها لم تحل لأحد كان قبلي )
01:03:58

740- وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: لما فتح الله على رسوله ﷺمكة، قام رسول الله ﷺ في الناس، فحمدالله وأثنى عليه، ثم قال: «إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لم تحل لأحد كان قبلي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لن تحل لأحد بعدي، فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين». فقال العباس: إلا الإذخر، يا رسول الله، فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا، فقال: «إلا الإذخر». متفق عليه.

الحديث رقم (741) : ( إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها ، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة )
الحديث رقم (742) : ( المدينة حرم ما بين عير إلى ثور )
01:19:50

741- وعن عبد الله بن زيد بن عاصم ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ﷺ قال: «إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا إبراهيم لأهل مكة».متفق عليه.

742- وعن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور». رواه مسلم.

فوائد الحديث رقم (741) : ( إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها ، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة )
فوائد الحديث رقم (742) : ( المدينة حرم ما بين عير إلى ثور )
01:26:45

741- وعن عبد الله بن زيد بن عاصم ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ﷺ قال: «إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا إبراهيم لأهل مكة».متفق عليه.

742- وعن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور». رواه مسلم.

كتاب الحج : باب صفة الحج ودخول مكة
01:29:01
الحديث رقم (743) : ( أن رسول الله ﷺحج، فخرجنا معه )
01:30:19

743- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حج، فخرجتا معه، حتى إذا أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس، فقال: اغتسلي واستثفري بثوب، وأحرمي، وصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء حتَّى إذا استوت به على البيداء أهل بالتَّوحيد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنِّعمة لك والملك، لا شريك لك. حتَّى إذا أتينا البيت استلم الرُّكن، فرمل ثلاثًا ومشى أربعًا، ثم أتى مقام إبراهيم فصلَّى، ورجع إلى الرُّكن فاستلمه، ثمَّ خرج من الباب إلى الصَّفا، فلمَّا دنا من الصَّفا قرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: ١٥٨]. أبدءوا بما بدأ الله به فريقي الصَّفا، حتَّى رأى الببيت، فاستقبل القبلة فوحَّد الله وكبَّره وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كلِّ شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ثمَّ دعا بين ذلك ثلاث مرَّات، ثمَّ نزل من الصَّفا إلى المروة، ففعل على المروة حتَّى إذا انصبَّت قدماه في بطن الوادي سعى حتَّى إذا صعد سعى إلى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصَّفا ... ". وذكر الحديث، وفيه: "فلما كان يوم التَّروية توجَّهوا إلى منى، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلَّى بها الظُّفر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والفجر،ثم مكث قليلاً حتَّى طلعت الشَّمس، فأجاز حتَّى أتى عرفة، فوجد القبَّة قد ضربت له بنمرة فنزل بها، حتَّى إذا زالت الشَّمس أمر بالقصواء، فرحلت له، فأتى بطن الوادي، فخطب النَّاس، ثمَّ أذَّن ثمَّ أقام، فصلَّى الظُّهر، ثم أقام فصلَّى العصر، ولم يصلِّ بينهما شيءًا، ثمَّ ركب حتَّى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصَّخرات، وجعل جبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة، فلم يزل واقفًا حتَّى غربت الشَّمس، وذهبت الصُّفرة قليلاً، حتَّى إذا غاب القرص، دفع، وقد شنق للقصواء الزِّمام حتَّى إنَّ رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: أيُّها النَّاس، السَّكينة، السَّكينة، وكلَّما أتى جبلاً أرخى لها قليلاً حتَّى تصعد، حتَّى أتى المزدلفة، فصلَّى بها المغرب والعشاء بأذانٍ واحدٍ وإقامتين، ولم يسبِّح بينهما شيئًا، ثمَّ اضطجع حتَّى طلع الفجر، فصلَّى الفجر حين تبيَّن له الصبح بأذانٍ وإقامةٍ ثمَّ ركب حتَّى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعا، وكبَّر، وهلَّل، فلم يزل واقفًا حتَّى أسفر جدُّا، فدفع قبل أن تطلع الشَّمس، حتَّى أتى بطن محسِّر فحرَّك قليلاً، ثمَّ سلك الطَّريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى، حتَّى الجمرة الَّتي عند الشَّجرة، فرماها بسبع حصبات، يكبِّر مع كلِّ حصاةٍ منها، مثل حصى الخذف، رمى من بطن الوادي، ثمَّ انصرف إلى المنحر فنحر، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض إلى البيت، فصلَّى بمكَّة الظُّهر". رواه مسلم مطولاً.